arrow down

كارثة اقتصادية وشيكة.. الحوثي يطبع 50 مليار ريال بدون غطاء نقدي!

حذر خبراء اقتصاديون من عواقب وخيمة على رأس المال المحلي في اليمن جراء انهيار وشيك لاقتصاد البلاد في وقت واصل فيه الريال اليمني تراجعه أمام الدولار الأمريكي، في السوق السوداء ، وسط معلومات بأن الحوثيين طبعوا مبلغ 50 مليار ريال يمني بدون غطاء نقدي.

ووصل سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الريال اليمني، الأحد، إلى أدنى مستوياته، حيث بلغ سعر الدولار الواحد قرابة 300 ريال يمني، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، على الرغم من ثبات سعره في حدود 250 ريال يمني، لدى البنك المركزي اليمني.

وكانت مصادر مصرفية قد كشفت هذا الأسبوع عن طباعة البنك المركزي اليمني كميات كبيرة من الأوراق النقدية فئة 1000 ريال دون غطاء من النقد الأجنبي أو الذهب، لتغطية رواتب موظفي الدولة.

وقالت المصادر إن الكميات المطبوعة بلغت 50 مليار ريال (200 مليون دولار) لسداد رواتب شهر أبريل الماضي، وأن عملية الطبع جاءت بضغط من الحوثيين.

واتهمت وزارة المالية، مطلع مايو الجاري، البنك المركزي اليمني بالتواطؤ مع الحوثيين واستمراره في الصرف من حساب الحكومة من خلال اعتماد تعزيزات وزارة المالية في صنعاء بتوقيع ممّن تم تعيينهم من قبل ما يسمى باللجنة الثورية التابعة للانقلابيين، والاستمرار في صرف مبلغ (25) مليار ريال شهريا (100 مليون دولار) للمجهود الحربي لمليشيا الحوثي وصالح، ووقف صرف رواتب كل من يخالفهم الرأي في الجهاز المدني والعسكري للدولة.

كارثة اقتصادية وشيكة:

من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي اليوم الإثنين، إن "الحوثيين والانقلابيين الذين يسيطرون على مؤسسات اقتصادية هامة وضعوا البلاد أمام كارثة اقتصادية وشيكة".

وأضاف المخلافي في تغريدات له اليوم على "تويتر"، أن "الحوثيين الذين يسيطرون على البنك المركزي في العاصمة صنعاء، مارسوا أسوأ فساد في العالم، منذ سيطرتهم على مفاصل الدولة في سبتمبر/أيلول 2014".

واعتبر أن اليمن يواجه كارثة اقتصادية وشيكة، بسبب "إهدار الموارد المالية والاحتياطي النقدي الأجنبي من قبل الانقلابيين".

وبلغ احتياطي النقد الأجنبي قبل سيطرة الحوثيين على صنعاء ومرافقها، 4 مليارات دولار أمريكي، "بينما تراجعت اليوم إلى أقل من 100 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى وديعة سعودية كانت أودعتها المملكة عام 2012"، بحسب الوزير.

وقال الوزير اليمني، "العملة الوطنية تستمر في انهيارها.. والوضع الاقتصادي كارثي بسبب الانقلاب.. ومع ذلك يرفضون الانصياع للسلام"، (في إشارة للحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح).

ولفت المخلافي أن حكومة بلاده تسعى لإنقاذ الوضع الاقتصادي، "لكن جماعة الحوثي لا يكثرون للانهيار الاقتصادي"، حسب تعبيره.

مفكرة الإسلام

الاثنين 9 / شعبان / 1437هـ

16 / مايو / 2016م